Yahoo!

أنَهْلِك وفينا الصالحون؟

كتبها مختار بن مسلم ، في 8 أكتوبر 2010 الساعة: 17:52 م

روى مسلم في صحيحه:

حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىَ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزّبَيْرِ أَنّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنّ أُمّ حَبيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْش، زَوْجَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ:

خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْماً ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة القلوب وموتها

كتبها مختار بن مسلم ، في 4 أكتوبر 2010 الساعة: 18:26 م

حياة القلوب وموتها

 

يبلغنا خبر وفاة إنسان فلا تتذكر قلوبنا ولا تهتز ولا تشعر، ولا يستثير النبأ مخزون تصورنا للموت وما بعده، وذلك إما لكون هذا المخزون قد صار ضامرا لطول إهماله ولكثرة الركام الدنيوي الذي غطاه، وإما لكوننا نفتقر إلى هذا التصور أساسا، إذا أخذنا في الحسبان أن تصور قضايا الغيب -وهو من صميم عقيدتنا- ليس مجرد معلوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنبدأ بكتابة البديهيات

كتبها مختار بن مسلم ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 20:38 م

لنبدأ بكتابة البديهيات
خطوة صغيرة في طريق حمل الرسالة
 
ينبغي أن نكتب لنحوِّل أفكارنا إلى صياغات ملموسة، نتواصل بها، ونستخرج منها تطبيقاتها. ولنبدأ بكتابة البديهيات، أي الثوابت والمسلَّمات التي نظن أنها ليست محل نقاش؛ فاليوم تشن حملات طعن في يقينيات الدين وقطعياته، ولا سبيل لصدها إلا بالتسلح بعتاد العلم بالإسلام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظروا وصول جثامين الشهداء الأتراك

كتبها مختار بن مسلم ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 20:01 م

انتظروا وصول جثامين الشهداء الأتراك
عبد الباري عطوان
من أبرز "إنجازات" المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت سفن ونشطاء أسطول الحرية في عرض البحر المتوسط هو تدني اهتمام المواطن العربي، وربما العالم بأسره، بالنظام الرسمي العربي وزعمائه، وعدم الاكتراث بأي خطوة يقدمون عليها.
تابعت الغالبية الساحقة من البرامج الحوارية، واللقاءات المفتوحة، الإذاعية والمتلفزة، التي يشارك فيها الجمهور، فلم أسمع أحدا يذكر الزعماء العرب بالخير، أو يرتجي أي شيء منهم، فقط اللعنات والشتائم، والإشادة في المقابل برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغانوأبطال قوافل الحرية، والصامدين تحت الحصار في قطاع غزة.
لا أحد يسأل عن موعد اجتماع مجلس وزراء جامعة الدول العربية، ولم يعر أحد أي اهتمام لدعوة منظمة المؤتمر الإسلامي ومقرها جدة لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية، لأن هذه المنظمات تخضع لأنظمة عربية، وتتواجد في عاصمتين عربيتين لأهم دولتين في محور الاعتدال العربي.
موازين القوى ومعادلاتها بدأت تتغير في المنطقة بسبب كفر المواطن العربي بالأنظمة العربية معتدلة كانت أو ممانعة، وظهور منظمات وحركات مقاومة بدأت تأخذ زمام المبادرة وتتصدى للغطرسة الإسرائيلية مباشرة ودون المرور عبر الأنظمة وبواباتها. وهذا ما يفسر حالة الأزمة التي تعيشها "إسرائيل" حاليا.
بسبب هذا التغيير في المعادلات، باتت "إسرائيل" تواجه منظمات مجتمع مدني وحركات مقاومة وأفكارا، ولهذا باتت تنتقل من هزيمة لتقع في أخرى، هزيمة في لبنان، وأخرى في غزة، وثالثة في عرض البحر المتوسط. صورة الردع الإسرائيلية باتت في الحضيض، والانطباع الرهيب الذي ساد المنطقة حول القدرة الإسرائيلية الجبارة في مختلف المجالات بات يتآكل. فقد كشفت المواجهة الأخيرة مع سفن الحرية فشلا إسرائيليا استخباريا، وفشلا عسكريا، وفشلا سياسيا وانهيارا إعلاميا وأخلاقيا.
الجنود الإسرائيليون الذين هاجموا السفن كانوا مدججين بالسلاح، ومع ذلك قفزوا في البحر هروبا من الجبابرة الذين واجهوهم بالعصي والقضبان الحديدية رافضين الاستسلام وإطاعة الأوامر، ولجأ زملاؤهم إلى إطلاق النار بهدف القتل.
الجيش الإسرائيلي يستطيع أن يهزم الجيوش الرسمية العربية، وأن يدفع قياداتها السياسية للاستسلام ورفع الرايات البيضاء ولكنه لا يستطيع ولن يستطيع هزيمة الشعوب التي أخذت زمام المبادرة من أنظمتها، فلم يحدث في التاريخ أن هزمت الجيوش أفكارا عقائدية بالقوة والحصار والصواريخ والقنابل الفسفورية. حركات التحرير انتصرت دائما لأنها تتبنى أفكارا وتؤمن بعقائد، ومستعدة للتضحية، فجميع من ركبوا سفن قافلة الحرية كانوا مشاريع شهادة بل يتدافعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حق الإنسانية أن تحلم بعالم بدون همجية “إسرائيل”

كتبها مختار بن مسلم ، في 3 يونيو 2010 الساعة: 17:24 م

 

من حق الإنسانية أن تحلم بعالم بدون همجية "إسرائيل"
عبد الله الدامون
لم يسبق أن عرفت الإنسانية وجود دولة أو كيان يحكمه المجانين مثلما هو حال "إسرائيل". أكيد أن العالم حكمه «مجانين»، لكن ذلك كان استثناءً مثلما كان حال القيصر نيرون، الذي أحرق روما ليستمتع بمشهد النار. لكن نيرون مات، ولو تمت روما.
"إسرائيل" حالة خاصة جدا. إنها الكيان الذي يتوارث فيه الحُكمَ قادة مجانين بكل ما في الكلمة من معنى. ومنذ أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازرها الفظيعة ضد الفلسطينيين وأنشأت دولة "إسرائيل"، فإن إرهاب الدولة استمر إلى ما لا نهاية له؛ و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة التي تولى فيها الحكم زعماء عصابات إجرامية، ويحظون بمعاملة تفضيلية في العالم. إنه شيء يصيب بالحيرة.
"إسرائيل"، عندما هاجمت أسطول «قافلة الحرية»، أرادت فقط أن تؤكد أنها لا تستطيع الصبر طويلا لكي تؤكد من جديد أنها الصعلوك رقم واحد في العالم. هكذا يتأكد كل يوم أن "إسرائيل" ليست محتاجة أبدا إلى أن يهاجمها الآخرون لكي ترد وتقتل. إنها تقتل بلا سبب، وهو شيء لا يحدث حتى لدى الحيوانات الضارية التي تقتل فقط عندما تجوع أو تحس بالخطر.
ومقابل ما تقوم به "إسرائيل"، يمارس العالم نفاقا رهيبا ويغمض عينيه وكأن لا شيء يحدث. ولو أن جماعة مسلحة متعاطفة مع الفلسطينيين قامت بذلك الهجوم المسلح لانقلب العالم رأسا على عقب ولغرق قادة الغرب في الدموع. لكن بما أن "إسرائيل" هي المعتدية، فإن ذلك يبدو بسيطا، وسينسى الناس بسرعة.
النفاق العالمي شيء مذهل، ليس في قضية فلسطين فقط، بل في كل القضايا التي تهم الشعوب المستضعفة. وعندما قام ذلك الرسام الدنماركي المعتوه برسم كاريكاتور مسيء إلى الإسلام، تض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فض الاشتباك بين الحركات الإسلامية والحكومات

كتبها مختار بن مسلم ، في 8 مارس 2009 الساعة: 14:24 م

دعوة لفض الاشتباك بين الحركات الإسلامية والحكومات

أحمد كمال أبوالمجد

ليست هذه السطور محاولة جديدة - تضاف إلى محاولات سابقة عديدة - لتحليل الظاهرة التي يسميها البعض ” الإسلام السياسي ” ويسميها البعض في الغرب ظاهرة ” الأصولية الإسلامية ” أو نسميها نحن في عالمنا العربي والإسلامي ظاهرة ” الغلو في الدين ” أو ظاهرة التطرف، ذلك أن الأمر- فيما نرى- قد تجاوز مرحلة الوصف والتحليل، وأوشك أن يدخل- في مستواه العملي- مرحلة الأزمة التي تستهلك الطاقة.

        بدلا من وصف الظاهرة على النحو الذي شاركنا فيه من قبل مع أقلام كثيرة فإننا ندخل إلى الموضوع مباشرة لنحدد للقارئ المشكلة التي نتحدث عنها والاشتباك الذي ندعو إلى فضه.

        في العالم الإسلامي من أدنى مشرقه إلى أقصى مغربه، وبدوله العربية وغير العربية موجة تدين متعاظمة، أكثر المشاركين فيها من الشباب، وإن كانت تضم جموعا كثيفة ممن تجاوزوا تلك المرحلة، لا يتوقف تدينهم عند حد الممارسة الشخصية لتعاليم الإسلام ومبادئه وشعائره، وإنما يتجاوزون ذلك إلى أمور ثلاثة يمارسون بعضها أو يمارسونها جميعا:

        الأمر الأول: الخروج من إطار الممارسة الذاتية الفردية إلى ميدان الدعوة والعمل على الإصلاح العام عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو خروج ينقلهم من حالة الممارسة الشخصية إلى حالة العمل الاجتماعي العام، فإذا تجاوز خروجهم هذا مجرد النصح والتصويب والدعوة إلى محاولة التدخل المباشر في سلوك الآخرين، وإذا اتخذ أسلوب هذا التدخل مظهرا حادا لا رفق فيه، ووصل إلى حد محاولة الإكراه على السلوك الذي يؤمن به الدعاة، والتدخل المباشر لمنع السلوك الذي لا يرضون عنه، فقد وقع بالضرورة الاصطدام مع حرية الآخرين، وصارت الدولة مدعوة بأجهزتها المختلفة لفض هذا الاشتباك “الأهلي ” بين أصحاب الدعوة الدينية وسائر أفراد المجتمع.

          الأمر الثاني: التصدي لنقد النظم السياسية والاجتماعية القائمة انطلاقا من تصور إسلامي لما ينبغي أن تكون عليه تلك النظم، وبهذا النقد تدخل روافد عديدة من روافد التيار الإسلامي دائرة ” المعارضة السياسية ” وإن كانت معارضة غير منظمة والحق أن هذا المسلك لا خطر فيه ولا ضرر منه، ما دام النقد يتم في إطار النظام القانوني القائم، ولا يتجاوز ” الاعتراض ” عن طريق البيان، إلى الدعوة الصريحة لهدم النظام، أو إلى إصدار أحكام إدانة دينية له تصل إلى حد تكفيره أو الحكم بجاهليته ودعوة الناس إلى الخروج عليه، إذ إن الأمر هنا يتجاوز ما تأذن به الدساتير والنظم القانونية من ممارسة حرية التعبير وحق النقد السياسي ليصل إلى تهديد الأمن العام بخطر حقيقي وحال، قد ترى الدولة ألا تسكت عليه حتى يتحول إلى خروج كامل على القانون. ومسلك الدولة هنا مسلك مفهوم ومألوف، إذ قد استقر الرأي في كثير من النظم القانونية على أن حرية التعبير تجد حدا من حدودها فيما يتهدد الأمن العام بسببها من خطر واضح وقائم Clear and present danger وهذا المعيار معيار عام يتحدد به نطاق حرية التعبير في مواجهة التيارات الفكرية والسياسية المختلفة سواء كانت منابعها الفكرية والاعتقاديه دينية أو غير دينية.

          الأمر الثالث: تنظيم جماعات سياسية ذات برامج إصلاحية مستمدة من رؤية إسلامية، وتوجيه نشاط هذه الجماعات إلى محاولة الوصول إلى السلطة لممارسة التغيير الاجتماعي من مواقع تلك السلطة.

          وهذا هو ما يطلق عليه البعض ” الإسلام السياسي ” ويرون فيه خطرا على الدولة والمجتمع، وانحرافا بالفهم الديني وتجاوزا لحدوده المسموح بها.

قضية الحكم وسياسة المجتمع

          وفي تقديرنا أن هذه الرؤية، وهذا الإحساس بالخطر يعبران عن خلط كبير ويدخلان الأمور بعضها في بعض مما يعقد فهم المشكلة ويفوت فرص التعامل الصحيح معها.

          ذلك أن الحملة على ” الإسلام السياسي ” في عمومه لا يمكن أن تكون مقبولة من منظور إسلامي، كما لا تجد لها مبررا منطقيا من الناحيتين القانونية والسياسية.

          فالإسلام - بطبيعته - يوجه اهتمامه إلى قضية الحكم، وله في ” سياسة المجتمع ” مجموعة من المبادئ والقيم الأساسية، ومن ثم لا يتصور تقسيم الرؤية الإسلامية في الإصلاح إلى إسلام سياسي وغير سياسي، فالحكم العادل فريضة إسلامية نقرؤها جميعا في قوله تعالى: وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل والشورى - هي الأخرى- فريضة إسلامية يقرؤها المسلمون في قوله تعالى: وأمرهم شورى بينهم وقوله سبحانه لنبيه (صلى الله عليه وسلم): وشاورهم في الأمر .. ومسئولية الحكام مبدأ سياسي مقرر في قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ): والإمام الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقام مجتمعا سياسيا منظما له كل خصائص الدولة وأركانها فور هجرته إلى المجتمع الجديد في المدينة المنورة.

          أما من الناحيتين القانونية والسياسية فإننا لا نجد أساسا مقبولا لحرمان تيار إصلاحي يخوض الحياة السياسية من أن يتخذ له برنامجا للإصلاح ينبع من رؤية إسلامية ويسعى لتنظيم أمور المجتمع على أسس ومبادئ مستمدة من نصوص الإسلام الثابتة.

          ويخوض ببرنامجه هذا غمار الحياة السياسية كما تخوضها سائر الأحزاب السياسية ومن مصلحة الأمة كلها في تناول هذه القضية أن تسمى الأشياء بأسمائها حتى يعرف الناس حقيقة الخلاف الدائر وسبب ” الاشتباك ” الذي نتحدث هنا عن ضرورة فضه.

          إن الذين يهاجمون تيار ” الإسلام السياسي ” ويحذرون من أخطاره إنما يحذرون- في الحقيقة- من ظواهر محددة يخشون أن يتورط فيها الداعون للإصلاح السياسي على أسس إسلامية، وهي خشية يشاركهم فيها- فيما نرى- أكثر المتدينين في مصر والعالم العربي وفي مقدمة هذه المحاذير أمور ثلاثة:

القيم والمبادئ الإسلامية

          أولا: أن يتبنى الداعون إلى نظام حكم إسلامي صورة واحدة من الصور التاريخية للممارسة السياسية، ويضفون عليها وحدها وصف ” النظام الإسلامي ” وبذلك يلزمون أنفسهم ومجتمعاتهم ما لا يلزم، ويقيدون حركة المجتمع ويقفون في وجه سنة التطور، معتقدين أنهم بذلك ” يحكمون بما أنزل الله ” ويقيمون حكمه في الناس، ويظهر هذا الخطر ظهورا مؤكدا حين ينادي أصحاب هذه الرؤية بإحياء ” الخلافة الإسلامية ” متصورين أنها نظام ثابت محدد المعالم واضح التفاصيل، وأن المشكلة السياسية تتلخص في إقناع الجماهير، أو إرغامها، على إقامة تلك الخلافة.

          والحقيقة العلمية الثابتة والموثقة تاريخيا أن الخلافة ليست نظاما واحدا محددا، وإنما هي لقب أو وصف أطلق على رئاسة الدولة كما أطلق على النظام السياسي للدولة التي تجمع المسلمين جميعا أو غالبيتهم الكبرى تحت سلطانها، حين كان ذلك التجمع - بسبب الاتصال الجغرافي، أو صغر إقليم الدولة، أو قلة مجموع عدد المسلمين- أمرا مختلفا. والثابت كذلك علميا وتاريخيا أن أسلوب الحكم قد اختلف اختلافات واسعة من عهد إلى عهد ومن رئاسة إلى رئاسة مع أنها جميعا تحمل لقب الخلافة الإسلامية.

          والحق الذي لا يماري فيه عالم ثقة أو مؤرخ محقق أن ” إسلامية ” أي نظام للحكم لا يمكن أن تستمد من اسمه، خلافة كان أو غيرها، وإنما للإسلام في شأن الحكم وسياسة الرعية مجموعة من الأسس الكبرى أو القيم والمبادئ، على رأسها كما قدمنا مبادئ الشورى، والعدل، ومسئولية الحكام، واحترام حقوق الإنسان وحرياته، واستمداد التشريع الذي يحكم المجتمع من أصول الإسلام ومصادره الكبرى. وبقدر اقتراب النظام الذي يحكم به المسلمون أنفسهم من هذه المبادئ بقدر ما يتحقق له من وصف ” الإسلامية “.

كوارث يبرأ منها الإسلام

          ثانيا: أن تنتقل فكرة ” التوحيد ” والوحدانية في فكر بعض دعاة الإسلام السياسي من نطاق العقيدة إلى ميدان الحياة السياسية، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استضافة القتلة

كتبها مختار بن مسلم ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 17:03 م

أذاعت البي بي سي يوم الجمعة 20 فبراير الخبر التالي: “الإمارات تمنح لاعب تنس إسرائيلي تأشيرة دخول للمشاركة في ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللصوص

كتبها مختار بن مسلم ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 16:59 م

لو كانت تُقطع يد السارق لما تجرأ الملياردير ستانفورد على نهب أموال الناس. وكيف يزدهر اقتصاد يقوم على السطو على ثروات البلاد وإفقار العباد وعلى تلاعبات مالية لثلة من المحتكرين؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستثمرون الملتزمون بالشريعة لم يتأثروا بالأزمة المالية

كتبها مختار بن مسلم ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 17:20 م

كشفت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل الأمريكية النقاب عن عدم تأثر المستثمرين المسلمين الأمريكيين الذين يلتزمون بالشريعة الإسلامية بالأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، بل زادت أرباحهم بسبب ابتعادهم عن الاستثمارات التي تعتمد على الفوائد الربوية.

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم وردة أستاذ الحقوق بجامعة “تافتس “الأمريكية ومؤلف كتاب “المالية الإسلامية في الاقتصاد العالمي” قوله: “لقد كان هناك وقت منذ عامين أو ثلاثة أعوام كانوا يعتبرون المالية الإسلامية محافظة، والآن فإن الكثير يدركون أن ذلك ربما لم يكن بالأمر السيئ”.

وأ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَفَحُكْمَ الجاهِلية يبغُون؟

كتبها مختار بن مسلم ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 16:50 م

ليس هذا الكلام خطابة ولا إنشاءً٬ و إنما هو دعوة للتفقه في الدين٬ لمواجهة أحداث الحياة بالأحاديث والآيات.

من المسلمين اليوم من يقول انه يتبع مذهب الإمام مالك، فهل أفتى مالك بجواز المتاجرة في الخمور؟ ومنهك من يقول انه يتبع مذهب الإمام أحمد، فهل أفتى بن حنبل بمشروعية الرّبا؟

الحقيقة أيها الإخوة أن واقعنا الراهن محكوم بالعلمانية، رغم الادعاءات بالانتماء للدين؛ والعلمانية منافية لشريعة الإسلام ومنهجه ونابذة لهما. فكيف نكذب على الله؟ وكيف نصمت؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلمـوا

كتبها مختار بن مسلم ، في 30 يناير 2009 الساعة: 14:37 م

بسم الله الرحمان الرحيم

اعلموا أيها الإخوة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لم تحارب فئةً مستضعفة، وإنما حاربت جندَ الله في الأرض. واعلموا أن الحربَ لم تنتهِ، وأن الجهاد قائم إلى يوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آية الجبال

كتبها مختار بن مسلم ، في 28 يناير 2009 الساعة: 13:31 م

238ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكيلا نعيش غائبين وغافلين

كتبها مختار بن مسلم ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 17:30 م

ما أحوجنا بين الحين والآخر إلى لحظات استرخاء، ننعم فيها بملاقاة أنفسنا، وننفض عن سطح الوعي تراكم الأدران، وهو ما يتحقق غالبا بالاستحمام، كأنما سريان الماء الدافئ لا ينعش البدن وحده، بل والذهن أيضا. 

نحتاج لفسحة السكون تلك لأننا كثيرا ما نضيع في زحام الانشغال اليومي اللاهث، وتتوالى أيامنا، نستيقظ وننام، دون أن ننتبه إلى أننا فقدنا، لشدة انهماكنا، طعم الراحة والتعب، والجوع والشبع، وتمييز تمازج الضياء والظلمة، وولادة الفصول الحثيثة… والأخطر هو فقداننا لمعنى الحياة. لذلك ينبغي تدارك الوضع قبل أن يتدهور، فالدنيا دوامة طاحنة ومتاهة قل الناجون منها.

الاسترخاء الذي أشير إليه هو وقت نطلب فيه الصفاء، فنطرح الهموم جانبا ليتقلص إلحاحها المشوِّش؛ ولا نسمح للدخلاء بتعكير خلوتنا، خصوصا التلفاز والهاتف. ثم نبدأ بقياس مدى التصاق الشوائب العالقة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يناديك لأنه يحبك

كتبها مختار بن مسلم ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 17:12 م

تتوضأ وتدع الماء يتقاطر من وجهك، ثم تقف بين يدي ربك، وتقول “الله أكبـر” فينفتح لك بها فضاء من المناجاة.

وأنت قائم باتجاه القِبلة، تستشعر عظمة من تعبد، وجلالَه، ورحمته، ولطفه، وتستشعر افتقارك، وذُلّك، وعبوديتك.

تفرغ من الصلاة وقد ذقتَ حلاوة أن تفعل ما خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مات الطفل

كتبها مختار بن مسلم ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:28 م

فرغت القرية

من مقاتليها كلِّهم

 

مسنَداً إلى رشاشه

يرتجف العدو رعبا

في حمى جدار عتيق

بعد أن أجهزت رصاصاته

على الطفل قبل قليل

 

كل شيء نظيف حوله:

السماء

البحر

الصيف الضاحك

الصنوبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبعة يُظلّهم الله

كتبها مختار بن مسلم ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:19 م

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«سبعةٌ يُظلُّهم الله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمامٌ عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذَكر اللهَ خالياً ففاضت عيناه، ورجل معلَّقٌ قلبُه في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصِب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيمة العمل الفني

كتبها مختار بن مسلم ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 13:36 م

لا تقاس أهمية العمل الفني بقيمته التجارية، ولا بشهرته، ولا بعدد الأطروحات التي تخصَّص له، ولا بحجم الحملة الدعائية التي تروج له، بل تقاس بقدرته على جعلنا نفكر في شيء معين، ما كان بإمكاننا أن ندركه لولا هذا العمل.

إذا كانت بعض الأعمال الفنية تساعدنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فـلـسـطـيـن

كتبها مختار بن مسلم ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 23:12 م

انقشوا اسمها على الجدران وأبواب البيوت، وحافظوا على أحرفها كاملة. احفظوها في قلوبكم. نادوها بالأيدي والشفاه والعيون. أحيطوها بأجسادكم. لا تدعوها تبتعد. لا تسمحوا لها بالانهيار. أعينوها بالدموع والدعاء. اعترفوا لها بحبكم. اكتبوا لها رسائل الاشتياق.

أترضون أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردم الأكاذيب

كتبها مختار بن مسلم ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 21:40 م

أفلتت الأخبار بقدر كبير، ومنذ مدة، من المحررين وأصحاب المؤسسات الإعلامية، لتسقط بيد حمقى طامعين في الشهرة، صاروا يفرضون ما ينبغي أن يُنشرَ ويُبث ويذاع، ليفعلوه عمدا.

نشأت الصحافة كي تتابع ما يحدث ويستحق الانتباه لكونه مهماً، ممتازا، خطيرا، غريبا، عظيمَ الشأن، أو لكونه عاراً أو فضيحة. ما يحدث حقا، بشكل طبيعي وتلقائي، بدافع مصلحة الأشخاص، أو استمتاعهم، أو إيثارهم، أو انتفاعهم، أو شرهم. ثم سرعان ما ظهر صحفيون يفبركون الأخبار أو يختلقونها، أو يمهدون لها، أو يضخم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتصار على النسيان باقتفاء الأصول

كتبها مختار بن مسلم ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 21:24 م

قد يقول بعضهم: فلندع الأموات –كما يقول تعبير مبتذل- يدفنون الأموات، ولننصرف إلى حياتنا، ولكن إذا كان النسيان مصير كل شيء، فلماذا نبني؟ ولماذا بنى أسلافنا؟ لماذا نكتب؟ ولماذا كتبوا هم؟ في هذه الحال، ما جدوى غرس الأشجار ولِم الإنجاب؟ ما فائدة النضال من أجل قضية والحديث عن التقدم؟ وفي كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي